د. ريم أيمن البلعوس
حاكيتُ ألوانَ الصَّباحِ ففاجأتْنِي
ببريقِها الوَنْسِيِّ حتَّى أعجبَتْنِي
روحٌ تَضحكُ بِشذَى عَبيرٍ يَنْسَلُّ بينَ أوراقِ الشَّجرِ
ضاحكاً.
ليُؤَنِّسَ رِقَّةَ زهرٍ بينَ ضُلوعِ القمرْ.
موسيقا ملوَّنةٌ زاهيةٌ مُفعمَةٌ بِرقصاتِ وَرْدٍ دَانٍ
يريدُ لَثْمَ وَتَرِ الْعزفِ على أغصان الشَّجرْ ..
نداءٌ ليليٌّ قَمَرِيٌّ. رُبَّما نَهارِيٌّ . لعلَّهُ أو كأنَّهُ….
صَباحٌ مُفعَمٌ برقَّةِ زقزقةِ عصفورٍ شادنٍ اختالَ فطَارَ. رَفرَفَ .
عَادَ ثُمَّ طَارَ فنَزَلَ قائلاً: .. هناكَ بحرٌ. ريحٌ.. سماءٌ.. أرضٌ.. ووطَنْ…
ما المفاجأةُ…؟! ..ما المفاجأةْ.هي الّتي أعجبَتْنِي.
فكانَتْ ألوانَ صباحِي الَّتي نادَتْنِي…
أُنْسٌ فهَمْسٌ فبَرِيْقُ حَنينٍ….
صِدْقٌ و عَكْسُهُ صَدَّقَ صِدْقَهُ فكَذَّبَهُ…
حاكيْتُ ألوانِي … تراقصْتُ كفراشَةٍ تَنْوِي الرَّحيْلَ .. إلى أينَ؟؟ !
باحثةً عن وطنْ …عن أمانٍ…عن مغامرةٍ ..عَنْ و عَنْ…..حقيقةٍ.
لاا وَهْمٍ خُرافِيٍّ…مَجازِيّ.
ناقدة سورية

