شعر
نجمٌ قمريٌّ في ليلٍ سامرائي

د. ريم البلعوس

القمرُ عاشقٌ للنّجوم في ليلٍ
سامرائيْ.
النجمُ بوحٌ للهوى في صمتٍ
كنعانيْ.
متراقصٌ.. على ألحانِ قمرٍ شادنٍ
نابضٍ بروحِ الشِّعرِ في الدّجى.
القمرُ ساهرٌ على ليلاهْ.
يحيكُ مجونَ اللّيل
بخيوطٍ زئبقيّةْ.
النجمُ. ما النّجم وليلاه؟
النجمُ ليلكي.
والقمرُ باشقٌ في دُجاه.
اللّيل سامرائي!
أينَ؟
في بحرِ هوىً قمريْ.
فالقمر نبضٌ على وجنتَيه.
تتبدى الأيّام ليلاً قمريّاً.
تنضجُ قلوبُها
في العدم ونقيضه
في الزّمان واللّازمان.
اللّيلُ ضاحك
في بحر نجومه
البعيدة تارة
القريبة أخرى..
اليوم. القمر ساهر فرح
والنجم مختالٌ بمبسمِهِ النّرجسيْ
مُعطّراً ببريقِه قرصَ السَّما
النجم والقمر في سنا العشقِ
خجلانِ على استحياءٍ
في استتارٍ شاعري.
شاعرة وناقدة سورية




